محمد بن علي الصبان الشافعي

299

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

للتقديم في التسويغ وإنما هو لما في التأخير من توهم الوصف . فإن قلت : الاختصاص نحو : عند رجل مال ، ولإنسان ثوب امتنع لعدم الفائدة . الثاني : أن تكون عامة إما بنفسها كأسماء الشرط والاستفهام نحو : من يقم أكرمه وما تفعل أفعل ، ونحو : من عندك وما عندك ، أو بغيرها وهي الواقعة في سياق استفهام أو نفى نحو : أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ [ النمل : 60 ] ( وهل فتى فيكم فما خل لنا ) وما أحد أغير من اللّه . والثالث : إن تخصص بوصف إما لفظا نحو : وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ [ البقرة : 221 ] ( ورجل من الكرام عندنا ) أو تقديرا نحو : وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ [ آل عمران : 154 ] أي وطائفة من غيركم بدليل ما قبله ، وقولهم السمن منوان بدراهم أي منه . ومنه قولهم : شر أهر ذا ناب أي شر عظيم ، أو معنى نحو : رجيل عندنا لأنه